eljr7
اهلا وسهلا بكم فـ مملكه جرح نتمني لكم حسن الاقامه معانا اذا كنت غير مسجل نكون شاكرين لكـ بالتسجيل معانا او اذا كنت مسجل عليكـ بتسجيل الدخول
eljr7
اهلا وسهلا بكم فـ مملكه جرح نتمني لكم حسن الاقامه معانا اذا كنت غير مسجل نكون شاكرين لكـ بالتسجيل معانا او اذا كنت مسجل عليكـ بتسجيل الدخول
eljr7
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


اهـلاوسـهـلا بـكـ يـا {زائر} فـ مـمـلـكـه eljr7 نـتـمـنـى لكـ الـمـتـعـه والافـاده نـتـمـنـي تـكـون فـ تـمـام الـصـحـه والـعـافـيـه
 
بوابه المملكهالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 خمس وصايا للزواج الناجح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محـ الجراح ـارب
مشـــــــــرف
مشـــــــــرف
محـ الجراح ـارب


ذكر
الابراج : الجدي مواضيع العضو : 146
العمر : 34
الــمــوقــع : www.eljr7.yoo7.com
الــعــمــل/الـتـرفــيــه : ادوات تجميل حريمى
الــمــزاج : love
Personalized field : خمس وصايا للزواج الناجح 111010
وســامـ الـعـضـو : خمس وصايا للزواج الناجح Vbfs2
وســام الاداره : خمس وصايا للزواج الناجح 9447.imgcache
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

خمس وصايا للزواج الناجح Empty
مُساهمةموضوع: خمس وصايا للزواج الناجح   خمس وصايا للزواج الناجح I_icon_minitimeالخميس فبراير 12, 2009 1:45 am

خمس وصايا للزواج الناجح Smismi1 خمس وصايا للزواج الرائع
أسس الزواج الناجح

[size=21]
الأساس الأول : الحب المتبادل
يكثر الحديث في هذه الأيام عن الحب لدرجة تصور لنا أنّ الحب قد أصبح من السلع التجاريّة الرخيصة. أو من الوسائل السريعة للتغرير بالمراهقين من الجنسين. لقد أُفرغت الكلّمة من مضمونها بشكل مؤسف فمَن يحب اليوم يكره غداً. وأصبح التنقّل بين الحب والكراهيّة يتم بين يوم وليلة. حتى أصبح من الصعب على الإنسان أن يصدّق بوجود الحب الحقيقي.
فالحب الحقيقي موجود بل وينمو بين الطرفَين المتحابَين كنبتة صغيرة تحتاج إلى رعاية يوميّة إلى أن تنمو وتكبر فتتحوَّل بمرور الأيام إلى شجرة عميقة الجذور.
إنّ اللقاء الأوّل قد يحمل إلى الطرفين نوعاً من الارتياح الذي يتحوَّل تدريجياً إلى إعجاب وبمرور الزمن قد يتحوَّل إلى حب.
فنحن لا نؤمن بالحب الصاعق فما يشتعل بسرعة ينطفئ بسرعة كذلك.
ولكن كيف يمكن أن نعيش الحب على مستوى الأسرة ...؟
إنّ الحياة الزوجيّة فيها الكثير من الصعوبات والمتاعب التي يواجهها الزوجان يوميّاً:
• متاعب العمل الصعوبات الماديّة.
• صعوبات التكيّف مع الواقع الجديد في الأسرة.
• الخلافات في الرأي حول بعض الأمور.
كلّ هذه الصعوبات يسهل التغلّب عليها إذا كان الحب المتبادل الحقيقي موجوداً.
فالمحبّة لا يمكن أن تنفصل عن التضحية. إنّ المحب لا ينظر فقط إلى مصلحته بل يأخذ دائماً بعين الاعتبار شعور ومصلحة شريكه. قد يشعر المحب أحياناً بالظلم ولكن شعوره هذا يضيع في خضم المحبّة التي تربط بين القلبين.
وهنا نصل إلى نتيجة هامة هي أنّ الحب هو أخذ وعطاء كامل وهو تضحية. فإذا فهمنا الحب على هذا الأساس نكون قد بنينا الأساس الأول في صرح حياتنا الزوجيّة.
ولكن قد يخطر سؤال في ذهن البعض: هل تتحقق السعادة الزوجيّة ببناء المحبّة قبل الزواج أم بعده....؟
نقول لا بدّ من وجود حد أدنى من التوافق النفسي والروحي بين المقدمين على الزواج لبناء السعادة الزوجيّة.
وقد يسمّي البعض هذا حباً ولا نرفض هذا.
ولكن هذا الحب الوليد يحتاج وخاصة بعد الزواج إلى جهود الطرفين لكي ينمو ويتعمق بمرور الأيام فلا شيء يقضي على الحب كالإهمال وعدم الرعاية.
فلا يكفي أن نؤمن بوجود الحب بيننا بل يجب أن نعيش هذا الحب وأن نسير معاً وبخطوات ثابتة نحو آفاق جديدة.
إنّنا نشعر بعد 20 عاماً من الحياة المشتركة بأنّ الطريق أمامنا ما زالت طويلة وبأنّنا ما زلنا في أوّلها.
فأمامنا الكثير لكي نصل إلى العطاء الكامل والتضحية المثلى.


الأساس الثاني: الأمانة الزوجيّة

يجب أن يكون ماثلاً أمام أعينكم أنّ الزواج المسيحي يتميّز بأنّه اختيار نهائي لذلك عليكم قبل أن تقولوا نعم أمام الله والحاضرين حفل الزواج يجب أن تكونوا متأكدين من أنّ هذا القبول يعني بالنسبة إليكم أنّكم تختارون بملء حريتكم اختياراً نهائياً وأن لا انفصام لهذه العلاقة إلاّ بالموت.
وهذا القبول يحمل في طياته أيضا,ً التعهد بالإخلاص والالتزام مدى الحياة. وطبعاً هذا الفهم يجنبكم الكثير من المتاعب والصعوبات في المستقبل ولكن هل تكفي هذه القناعة وحدها للقضاء على التجارب التي تعصف بنا. كلا لا تكفي. بل يجب الاعتماد على نعمة الربّ فهو الذي أسس الزواج وهو الذي باركه.
فعلينا أن نلجأ إليه لكي يساعدنا في الحفاظ على أمانتنا لعهد الزواج.

الأساس الثالث: الاحترام المتبادل

يتبادل الخاطبون فترة الخطبة عبارات الحب. وتكون العلاقة بينهم على أساس من الاحترام و الحساسيّة الشديدين ، ولكن البعض للأسف ما أن تنتهي حفلة الزواج حتى ينقلب الأمر إلى العكس تماماً فتصبح العلاقة خالية من أي شعور بالاحترام.
فإذا سألت الزوج أجابك: لقد أصبحت زوجتي فلا حاجة بعد الآن أن نتعامل كالغرباء. بل لا بدّ من رفع كلّ الحواجز بيننا وأن نتعامل بعفويّة تامة. البعض يسمونها عفويّة والبعض الآخر يسمونها رفع الكلّفة، وقد تتطور في كثير من الأحيان وفي إطار من المزاح إلى جرح شعور الشريك.
ومن الطبيعي أن تلجأ الزوجة أو أن يلجأ الزوج في هذه الحالة إلى الرد في أقرب فرصة سانحة، فنُفاجأ بعد فترة قصيرة من الزمن بالعلاقة بين الزوجين وقد تحوّلت إلى مهاترات ونـزاعات وتبادل كلمات نابية.
طبعاً نحن لا نعني أن يتعامل الزوجان كما يتعامل الأمراء في القصور الملكيّة بل أن يكون أساس التعامل, اِحترام شعور وكرامة الشريك.
فمن يحترم زوجته يحترم نفسه وكذلك الزوجة التي تحترم زوجها تحترم نفسها وتحافظ أيضاً على كرامة الأسرة.
فلا يمكن أن نتصوّر حباً بدون احترام لأنْ لا حب بدون احترام.
وهناك عادة سيئة لابدّ من الإشارة إليها وهي العتاب بين الزوجين أمام الآخرين.
إنّ عرض أي مشكلّة أمام الآخرين يؤدي إلى نشوء صراع يتخّذ فيه الحاضرون مواقف مختلفة إلى جانب الزوج أو جانب الزوجة ونصبح في هذه الحالة وكأنّنا في حلبة ملاكمة يتنافس كلّ طرف فيها بتسديد أكبر عدد من اللكمات إلى الطرف الآخر.
ولا يمكن تصوّر أي شعور بالاحترام في هذا الجو العاصف.
فالعتاب يجب أن يكون على انفراد وبعيداً عن الآخرين وخاصة الأطفال.

الأساس الرابع: الاستقلال الذاتيّ للأسرة, بعيداً عن تأثير الأهل
الزواج هو بناء خليّة مستقلّة. فعندما نقدم على الزواج فذلك يعني بأنّنا اتفقنا على بناء أسرة جديدة وهذه الأسرة متميّزة عن غيرها وهي كيان جديد ومستقل.
وينتج عن ذلك بأنّ للأسرة الجديدة الأولويّة على كلّ من هو غيرها. فإذا كان الزوج والزوجة جسداً واحداً فلا يمكن أن نتصوّر كيف يمكن لأحد أن يكون أقرب إلى الزوج من زوجته أو أقرب إلى الزوجة من زوجها.
ولا يتخيَّلن أحد بأنّنا ندعو إلى فصم العلاقات مع الأهل بل نحن نؤكد على حقيقة وجود الأسرة بالدّرجة الأولى. وهذه الأسرة علينا أن نحافظ على وجودها وعلى روح المحبّة فيها قبل كلّ شيء, أمّا العلاقات مع الأهل فتأتي بالدرجة الثانية.
فإذا وضعنا هذه الحقيقة أمامنا يسهل علينا بعد ذلك أن نحافظ على أسرتنا فتكون العلاقة مع الأهل على أساس سليم من الاحترام والتقدير والحب.
ولا بدّ من التنويه, بأنّ أكثر أسباب تضخّم الخلافات الزوجيّة يكمن في أنّ الزوج أو الزوجة لا يحترمان استقلال الأسرة وكيانها فيلجؤون إلى الأهل للاحتكام في خلافاتهم، بدلاً من حلّها بالتفاهم فيما بينهم بالحوار الهادئ.
فكلّ خلاف بين الزوج والزوجة يسهل حلّه بينهما بالمحبّة والاحترام وبالحوار الهادئ أمّا إذا عرض على الأهل فإنّه يتضخّم ويتعقّد فيصعب حلّه. لذلك على الزوجين الاعتماد على أنفسهم في حلّ مشاكلّهم.
أمّا إلقاء العبء على غيرهم فلن يحلّ أيّة مشكلة.

الأساس الخامس: المشاركة بكلّ معانيها
آ - المشاركة بالحب:
إنّ المشاركة على هذا المستوى تكون بالتعبير اليومي عنه من خلال التضحية وتحمّل الأعباء, فلا يمكن للحب أن يعيش دون تجاوب الطرفين ومشاركتهما.
ب - المشاركة في العلاقة الجنسيّة:
تواجه الأزواج في الأيام الأولى للزواج مشكلّة تتلخّص في كيفيّة الوصول بالعلاقة الجنسيّة إلى مستوى المشاركة ويصطدم ذلك دائماً بعدم استعداد الزوجة لذلك نتيجة عوامل عديدة قد تعود إلى التربية البيتيّة أو البيئة التي تصوّر الخوض في الأمور الجنسيّة أو التحدث عنها عيباً فتنشأ الفتاة في هذه البيئة وفي تصورها بأنّ المبادرة بالأمور الجنسيّة يجب أن تكون دائماً من الزوج. وعلى الزوجة أن تسلك سلوكاً سلبيّاً فقط لا يتعدّى حدود المسايرة وطبعاً هذا اعتقاد خاطئ لا يقرُّه العقل.
فإذا اعتبرنا أنّ العلاقة الجنسيّة بعد الزواج هي إحدى الوسائل للتعبير عن الحب فلا يمكننا أن نقبل بأن يكون من جانب الزوج فقط وأن لا تشارك الزوجة أيضاً فيه.
ولكنّنا نهمس في أذن الزوج ونقول له عليك أن تكون صبوراً فلا تتعجّل الأمور ويجب أن تفهم أنّ استجابة الزوجة ومشاركتها تحتاج إلى وقت أطول عادة من الرجل.
كما أنّ للعاطفة والحب دور كبير في تهيئة الجو لبلوغ الانسجام التام في هذا المضمار.
ومن المؤسف حقاً أن نعلم أنّ الخلافات الزوجيّة السطحيّة التي تُذكر أمام الأهل غالباً هي قناع يُخفي الكثير من عدم الانسجام في العلاقات الجنسيّة.
إنّ بعض الزوجات يعتبرن العلاقة الجنسيّة شراً لابدّ منه أو عبئاً لابدّ من تحمله. وهذا بكلّ بساطة يؤدي بهن إلى برودة جنسيّة قد تتحوَّل إلى مزمنة إذا لم يحاولن التغلّب عليها.
فيجب أن يكون واضحاً أمام الجميع, أنّ العلاقة الجنسيّة بعد الزواج هي وسيلة من وسائل التعبير عن الحب وعلى الزوجة أن تشارك فيها وأن تبذل كلّ جهد ممكن للوصول بهذه العلاقة إلى مرحلة التناغم والإنسجام التّام، وأن تتخلّص من المفاهيم الخاطئة التي ربّما سمعتها أو تلقتها عن طريق الأسرة أو البيئة. وهذه المشاركة تنعكس على حياة الأسرة تفاهماً وسعادة. فيسود فيها السَّلام والمحبّة والصفاء.

ج ـ المشاركة في مسؤوليّات الأسرة:
على الزوج والزوجة أن يتعاونا في تحمّل مسؤوليّات الأسرة. فالزوجة تختص ببناء البيت من الداخل. وعلى الزوج أن يتحمل أعباء ومسؤوليّات الأسرة وذلك بتأمين المستلزمات المعاشيّة لها.
ولكنّ هذا الاختصاص في تحمّل المسؤوليات, لا يعني أن تمتنع الزوجة عن المشاركة في تحسين الظروف المعاشيّة للأسرة. أو أن يمتنع الزوج عن المشاركة في مسؤوليات البيت مثل تربية الأطفال أو العناية بهم أو غير ذلك من الواجبات التي كانت تقتصر على المرأة. فالحب والتضحية, إذا كانا يقودان تصرفات الزوج والزوجة فلا أتصوّر وجود حدود للمشاركة والتعاون بينهما.



وفقكم الله
يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.eljr7.yoo7.com
 
خمس وصايا للزواج الناجح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
eljr7 :: مملكة الثقافة والأدب :: مدينة الحـــــب-
انتقل الى: